أخر الأخبار

Screenshot 2026 01 20 at 00 37 25 ثلاثة أشهر حبسا نافذا في حق الجزائري رؤوف بلقاسمي بعد واقعة التبول في مدرجات ملعب مولاي الحسن بالرباط

القضاء المغربي يصدر حكماً بالسجن نافذاً ضد المؤثر الجزائري رؤوف بلقاسمي: تفاصيل الواقعة

أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة بنسليمان حكماً قضائياً في حق المؤثر الجزائري رؤوف بلقاسمي، يقضي بـ 3 أشهر سجناً نافذاً وغرامة مالية قدرها 5 آلاف درهم، وذلك على خلفية تورطه في سلوك وُصف بـ “اللاأخلاقي” داخل أسوار أحد الملاعب المستضيفة لبطولة كأس أمم إفريقيا “الكان” بالمغرب.

تفاصيل واقعة “التبول” التي هزت مواقع التواصل

تعود تفاصيل القضية إلى انتشار مقاطع فيديو وتوثيق ميداني لرؤوف بلقاسمي وهو يقوم بسلوك خادش للحياء العام، متمثلاً في “التبول” على مرافق الملعب، في تصرف اعتبرته السلطات المغربية واللجنة المنظمة للبطولة إهانة للمنشآت الرياضية وخرقاً صريحاً لقواعد السلوك داخل الفضاءات العامة.

وقد تم توقيف المعني بالأمر فور انتشار الواقعة، حيث خضع للتحقيق من قبل المصالح الأمنية المختصة قبل إحالته على أنظار النيابة العامة التي تابعته في حالة اعتقال.

التكييف القانوني للحكم

استندت هيئة المحكمة في حكمها إلى مقتضيات القانون الجنائي المغربي المتعلقة بـ:

  1. الإخلال العلني بالحياء.
  2. إهانة وتحقير منشأة عامة.
  3. خرق القواعد التنظيمية للملاعب الرياضية.

ويرى قانونيون أن الحكم جاء “رادعاً” لضمان احترام القوانين المنظمة للتظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة وأن المغرب يستضيف حالياً نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهي تظاهرة يتابعها الملايين حول العالم وتتطلب انضباطاً عالياً من الجماهير والمؤثرين على حد سواء.

ردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي

أثار هذا الحكم موجة واسعة من النقاش على منصات “إكس” (تويتر سابقاً) وتيك توك، حيث انقسمت الآراء بين:

  • مؤيدين للحكم: اعتبروا أن التصرف الذي قام به المؤثر يسيء لصورة المشجع الرياضي وللبطولة القارية، وأن احترام القوانين المحلية للدولة المستضيفة واجب لا يتجزأ.
  • منتقدين للسلوك: عبر الكثير من المتابعين الجزائريين والعرب عن استيائهم من هذا التصرف، مؤكدين أن “التأثير” يجب أن يكون إيجابياً وأن الملاعب لها قدسية رياضية يجب احترامها.

تأثير الواقعة على صورة “المؤثرين” في التظاهرات الكبرى

تطرح هذه الحادثة من جديد تساؤلات حول دور المؤثرين في نقل صورة البطولات الرياضية. فبينما يسعى المغرب لتقديم نسخة استثنائية من “الكان” كبروفة لمونديال 2026، تأتي مثل هذه التصرفات الفردية لتسلط الضوء على ضرورة فرض رقابة ذاتية وقانونية على المحتوى الذي يتم إنتاجه داخل المنشآت الرياضية.

شارك المقالة:

Post Comment