
ترامب يلمّح: إسرائيل قد تستعد لضربة ضد إيران
مقدمة
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم إن إسرائيل قد تستعد لشن ضربة عسكرية على المفاعل النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا السيناريو “قد يحدث قريبًا جدًا”. وأضاف ترامب أنه، مع أنه يفضل الحل الدبلوماسي، يرى أن إيران بحاجة إلى تقديم تنازلات حقيقية، وإلا فإن الضربة قد تبدو ضرورية.
ماذا قال ترامب بالضبط؟
- صرّح من البيت الأبيض: “لا أريد القول إن الأمر وشيك، لكن يبدو أنه ممكن للغاية” .
- شدّد على أنه يفضل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي عبر مبعوثه ستيف ويتكوف، التي تُستأنف قريبًا في سلطنة عمان.
- رغم ذلك، عبّر ترامب عن شكّه في التزام إيران، محذرًا أنها قد تواجه “خطأ استراتيجي” في حال ما إذا لم تقبل شروط الغرب .
سياق التصعيد النووي
- يأتي الكلام تزامنًا مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أول عقوبة لطهران منذ 20 عامًا لتجاوزها التعهدات النووية، مما دفعها إلى إعلان فتح موقع تخصيب جديد وتعزيز نشاطاتها في موقع فوردو .
- في الوقت نفسه، إخلاء دبلوماسيين أمريكيين من الشرق الأوسط يبدأ، في استعداد لاحتمال تصعيد سعودي أو إسرائيلي بدون تنسيق أمريكي كامل .
مخاوف أمريكية وإسرائيلية
- نقلت عدة مصادر أن إسرائيل تفكر في ضربة لاحقة لا تعتمد بالضرورة على دعم مباشر من واشنطن.
- مسؤولون أمريكيون عبروا عن قلقهم من رد فعل إيراني قد يبلغ ذروته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد قواعد أمريكية، مشيرين إلى أن طهران تمتلك آلاف الصواريخ القادرة على التنفيذ .
الخلاصة
تصريحات ترامب تُشكّل تحذيرًا مبدئيًا من خيار عسكري محتمل قد تتخذه إسرائيل إذا أثبتت المفاوضات النووية مع إيران فشلها.
في الوقت ذاته، تُظهر المواقف الأميركية رغبة في منح الدبلوماسية فرصة أخيرة، رغم الضغوط الإقليمية المستمرة وتصاعد الخشية من مواجهات شاملة.
🗣️ سؤال تفاعلي
برأيك، هل الضربة الإسرائيلية واردة؟ وهل تظن أن الدبلوماسية قادرة على منع الانزلاق نحو تصعيد خطير في الشرق الأوسط؟ 🤔 شاركنا برأيك!
شارك المقالة:





















Post Comment