
بصور صادمة من مراكش.. الحالة الكارثية لمراحيض إعدادية مولاي رشيد تطرح تساؤلات حول دور جمعية الآباء والميزانيات المخصصة للصيانة
توصل موقع حصري بريس بمجموعة من الصور والفيديوهات الصادمة التي توثق للوضعية الكارثية للمراحيض والمرافق الصحية بثانوية مولاي رشيد الإعدادية الكائنة بحي المسيرة 3 بمدينة مراكش. وتُظهر الصور غيابًا تامًا لأبسط مقومات النظافة، إلى جانب اختلالات بنيوية خطيرة قد تُعرض التلاميذ للخطر الصحي المباشر.
وفي الوقت الذي يُنتظر فيه من إدارة المؤسسة وجمعية الآباء والأولياء توفير بيئة تعليمية لائقة، يتساءل أولياء الأمور عن الجدوى من المبالغ المالية التي تُفرض سنويًا على الأسر تحت بند دعم الجمعية، والتي لم تعقد أي جمع عام منذ سنوات، بحسب تصريحات بعض الآباء.
كما تساءل مواطنون عن مصير الميزانية المخصصة من طرف وزارة التربية الوطنية لصيانة مثل هذه المرافق، مشيرين إلى أن الوضع الحالي يسيء إلى صورة المدرسة العمومية ويشكل خطرًا على صحة وكرامة التلاميذ.
وفي ظل تعذر التواصل مع جمعية الآباء رغم المحاولات المتكررة من طرف السكان وصفحة حصري بريس، فإن الأصوات تتعالى مطالبةً بتدخل عاجل من السلطات المحلية والمديرية الإقليمية، مع فتح تحقيق شفاف حول هذا الإهمال، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أو استغلاله لموارد يفترض أن تُخصص لصالح التلاميذ.
📌 يبقى الوضع داخل إعدادية مولاي رشيد نموذجًا مؤسفًا لحالات مشابهة بعدد من المؤسسات التعليمية التي تعاني في صمت.. فهل من تدخل عاجل؟





شارك المقالة:





















Post Comment